العجلوني

282

كشف الخفاء

886 - ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ) رواه أحمد والنسائي في الكبرى والبيهقي في الشعب والدعوات والطبراني في الكبير وآخرون عن الحسين بن علي مرفوعا ، زاد البيهقي وأحمد في رواية كل البخيل ، وصححه ابن حبان ، وقال إنه أشبه شئ روي عن الحسين ، ورواه الحاكم والدارقطني ورجحه عنه ، وأخرجه الحاكم أيضا عن علي ابن الحسين عن أبي هريرة ، ورواه الترمذي عن علي بن أبي طالب رفعه وقال حسن صحيح ، زاد في نسخة غريب ، وروي عن جماعة آخرين بينهم في القول البديع ، وفي رواية لأحمد والترمذي وأبي يعلى عن الحسن ابن علي بلفظ ألا أنبئكم بأبخل الناس ؟ من ذكرت عنده فلم يصل علي ، الخطيب في كتاب البخلاء عن أنس رضي الله عنه البخل عشرة أجزاء ، فتسعة في فارس ، وواحد في الناس . 887 - ( بدأ الاسلام غريبا ، وسيعود كما بدأ غريبا ، فطوبى للغرباء ) رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه ورواه أيضا عن طريق عاصم بن محمد العمري عن أبيه عن ابن عمر رفعه بلفظ : إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، وهو يأرز ( 1 ) بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها وعزاه في الدرر لمسلم عن ابن عمر بلفظ : بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ ، وللبيهقي في الشعب عن شريح بن عبيد مرسلا : إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ، ألا إنه لا غربة على مؤمن ، ما مات مؤمن في أرض غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض ، ورواه ابن جرير ، وابن أبي الدنيا كما في فتاوى ابن حجر المكي الحديثية ، لكن من غير ذكر صحابيه ، بلفظ إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا ، ألا لا غربة على مؤمن ، ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماوات والأرض ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم * ( فما بكت عليهم السماء والأرض ) * ، ثم قال : إنهما لا يبكيان على كافر انتهى ، وأنشد الإمام أحمد : إذا خلف القرن الذي أنت فيهم * وخلفت في قرن فأنت غريب

--> ( 1 ) أي ينقبض ويتجمع . القاموس .